أخذت نفسا ً عميقا ً من تلك النسمات الباردة
لتلطف قليلا ً من إشتعال الذكريات بداخلها ،
تستمتع بمشاهدة حياتها كشريط سينمائي
يتحدى عقارب الساعة ،، فيمر ببطء شديد ،
تتغير ملامحها من حزن ، لإبتسامة ،
لدهشة ، لبكاء
، لصمت يــطــول ..
تفتح عينيها لترى السماء في ثوبها الأسود
، أرملة الشجن و الوحدة ،،
أغمضت عينيها و ابتسمت ،
فقد اعتادت دوما أن تلعب تلك اللعبة معها
فتفاجئها كل مرة بأشكال جميلة مختلفة
تكونها النجوم الفضية و قمرها الوردي ....
خاب أملها فلا شيء يتغير ،
بحثت في حيرة عن صديقها الوردي
، لتجده شاحب اللون
منطوي في ركن من أركان السماء
،، تسأله :- ما الغريب بهذا المساء ؟؟!!
فتجيبها السماء سريعا ً ببكاء شديد شديد
علمت إنه يوم إنتحار النجمات
لتلطف قليلا ً من إشتعال الذكريات بداخلها ،
تستمتع بمشاهدة حياتها كشريط سينمائي
يتحدى عقارب الساعة ،، فيمر ببطء شديد ،
تتغير ملامحها من حزن ، لإبتسامة ،
لدهشة ، لبكاء
، لصمت يــطــول ..
تفتح عينيها لترى السماء في ثوبها الأسود
، أرملة الشجن و الوحدة ،،
أغمضت عينيها و ابتسمت ،
فقد اعتادت دوما أن تلعب تلك اللعبة معها
فتفاجئها كل مرة بأشكال جميلة مختلفة
تكونها النجوم الفضية و قمرها الوردي ....
خاب أملها فلا شيء يتغير ،
بحثت في حيرة عن صديقها الوردي
، لتجده شاحب اللون
منطوي في ركن من أركان السماء
،، تسأله :- ما الغريب بهذا المساء ؟؟!!
فتجيبها السماء سريعا ً ببكاء شديد شديد
علمت إنه يوم إنتحار النجمات










