Thursday, 18 March 2010

انتحار




أخذت نفسا ً عميقا ً من تلك النسمات الباردة

لتلطف قليلا ً من إشتعال الذكريات بداخلها ،

تستمتع بمشاهدة حياتها كشريط سينمائي

يتحدى عقارب الساعة ،، فيمر ببطء شديد ،

تتغير ملامحها من حزن ، لإبتسامة ،

لدهشة ، لبكاء

، لصمت يــطــول ..

تفتح عينيها لترى السماء في ثوبها الأسود

، أرملة الشجن و الوحدة ،،

أغمضت عينيها و ابتسمت ،

فقد اعتادت دوما أن تلعب تلك اللعبة معها

فتفاجئها كل مرة بأشكال جميلة مختلفة

تكونها النجوم الفضية و قمرها الوردي ....

خاب أملها فلا شيء يتغير ،

بحثت في حيرة عن صديقها الوردي

، لتجده شاحب اللون

منطوي في ركن من أركان السماء

،، تسأله :- ما الغريب بهذا المساء ؟؟!!

فتجيبها السماء سريعا ً ببكاء شديد شديد

علمت إنه يوم إنتحار النجمات