
إقتربت من الباب , كم أعشق ذلك البيت
، رأيتها
تطل بكل شموخ خلف سور الحديقة
،، أحبها
أحب فروعها و أوراقها الخضراء
.و أشتاق لرؤية أزهارها البيضاء
حينما كنت صغيرة كان جدي يقطف منها
زهورا ً بيضاء نقية كقلبه ويصنع منها عقوداً رائعة
يقلدني إياها
فأشعر كأني أميرته الصغيرة
و أركض نحو الشجرة
أحاول أن أبادله الهدية
أشب إليها
فما كان منها إلا أن تنزل من عليائها
،، لتهدينى زهرة من زهورها الرقيقة
تمر الأيام
لا داعى لأن أشب الآن
أصبحت ألامس أوراقها
أما هى لم تعد قادرة علي الهبوط بفروعها
و لكني لم أجده لأهديه
!! زهرتى الصغيرة
...كم أشتاق إليك









