
صوت مألوف انتزعها من شرودها ،
بعثر حولها تراب الذكريات ،
تلك النغمة المألوفة دوما توقظها من غيبوبتها الطويلة !!
انها نغمة الرسائل المخصصة لها !!
حركات سريعة من اصابعها المشتاقة لأحرف تروي ظمأ قلبها
وصلت أخيرا إلى الصندوق الوارد
ابتسمت ، ثم علت ضحكتها ، قهقهة عالية تعلو تدريجيا
أيقنت إن كل من حولها ينظر إليها ،
فأخيرا وجد من في المترو فريسة لأعينهم الجائعة
وجدوا أخيرا بطلة المترو لليوم !!!
اعتدلت في جلستها ثم ارتسمت الجدية
و نظرت مرة أخرى إلى هاتفها ،
رسالة في الأصل تحمل الكثير و الكثير و لكنها فقدت
مصداقيتها مع تعاقب الأيام
اعتادت ان تستقبل نفس الرسائل منها بنفس المعنى
لا تعلم ما هو شعورها عند كتابة تلك الرسائل
و لكن ما تعرفه فقط هو ما تشعر هي به !!
نعم لا شيء !!
هذا الإحساس الغامض الذي يقف عنده كل شيء !!
تنبهت ان المحطة القادمة هي مقصدها
اعتدلت واقفة و كل من حولها يستمرون في التحديق بها !!
نظرت مرة أخري الى الرسالة المكتوبة و قرأتها بصوت عال ٍ :-
بحبك أوي
فانفجرت في الضحك
!!









