كم تشتاق آهاتي لأحضان أذنيكِ
و تهفو روحي الظمآنه لصوتكِ العذب
كم يشتاق صوتي لتلك الرحلة اليومية المحببة دوماً له
ّ فتركض الحروف من بين شفتي
تسابق بعضها البعض
تعبر الأسلاك و الأجواء لتصل إلي تلك الواحة الخضراء
.ِ لتصل إلى أذنك
تكف الطيور عن شدوها و تسكن كل المخلوقات
، و يسود الصمت
أحبس أنفاسي سريعاً، أرفض سماع أي شيء يعكر
، صفاء تلك اللحظة
، ِلحظة سماع صوتك
، ضحكتكِ
، ثورتكِ ، حتي بكائك
سيدتي
ِ كم تشتاق آهاتي لأحضان أذنيك









