Thursday, 5 February 2009

كم تشتاق آهاتي لأحضان أذنيكِ


كم تشتاق آهاتي لأحضان أذنيكِ

و تهفو روحي الظمآنه لصوتكِ العذب

كم يشتاق صوتي لتلك الرحلة اليومية المحببة دوماً له

ّ فتركض الحروف من بين شفتي

تسابق بعضها البعض

تعبر الأسلاك و الأجواء لتصل إلي تلك الواحة الخضراء

.ِ لتصل إلى أذنك

تكف الطيور عن شدوها و تسكن كل المخلوقات

، و يسود الصمت

أحبس أنفاسي سريعاً، أرفض سماع أي شيء يعكر

، صفاء تلك اللحظة

، ِلحظة سماع صوتك

، ضحكتكِ

، ثورتكِ ، حتي بكائك


سيدتي

ِ كم تشتاق آهاتي لأحضان أذنيك