تأتي الإمتحانات دوما
بما لا تشتهي أمي !!
فتبدأ الـ " إلهام " بزيارتي
بمعدل مرة كل دقيقة
لتفجر بركان الـ ايه !!
ايوه الـ " إبداع "
فتجد الأحرف الملونة
تتطاير هنا و هناك في أرجاء الشقة
و أحيانا في وجهي !!
و ابدأ في الركض خلفها
حتى لا تفسد ما حافظت عليه الست الوالدة
طوال 27 سنة
( و اللي زارنا عارف كويس )
ثم ابدأ في لعبة " البازل "
حرف هنا و حرف من هناك
كلمة هنا و كلمتين من هناك
و يبدو ان هناك يخفي الكثير و الكثير !!
ثم ابدأ في مرحلة الغرور لأسميها أغنية
و اصطنع بعد الشهرة
و ابدأ ب امممممممم
ثم انطلق ادندن كلماتها
و من ثم لابد لها من لحن
فاركض مرة اخرى
( اصل البيت واسع اوووووي !! )
و احضر الأدوات لأنافس نصير شمة
( اذا كان تامر حسني باه خليفة مايكل جاكسون
فأكيد أنا شمة الزقازيق و الأحياء المجاورة ) :-
علبة حلاوة بلاستيكية دون غطاء
عدد من الـ " الاساتك " و التي تلتف
دوما حول " بواكي الفلوس " بعيد الشر
ثم اضع الاساتك حول العلبة
و اضع رجل على رجل
و للحبكة الموسيقية احضر
" سن " من " اسنان المشط "
و أبدا في العزف !!
نعم أجد متعة كبيرة في ذلك
و لو اتيحت لي الفرصة
و الله لسيب الطب و أحرمه مني !!!
و تمر الساعات و الأيام
و انا في تلك الحالة الوردية
ثم تأتي ساعة الحساب
حيث يهان المرء ثم يهان
ساعة الإمتحان
حيث يتخلى عني الإبداع
و تصفعني الست إلهام
و أتمنى فقط أمنية واحدة
سأكون أول حالة
و سأدخل تلك الموسوعة
و سينور اسمي آخر صفحة في جريدة الأهرام
ألا و هي :-
أن تنشق الأرض
و تبتلعني
!!!
بما لا تشتهي أمي !!
فتبدأ الـ " إلهام " بزيارتي
بمعدل مرة كل دقيقة
لتفجر بركان الـ ايه !!
ايوه الـ " إبداع "
فتجد الأحرف الملونة
تتطاير هنا و هناك في أرجاء الشقة
و أحيانا في وجهي !!
و ابدأ في الركض خلفها
حتى لا تفسد ما حافظت عليه الست الوالدة
طوال 27 سنة
( و اللي زارنا عارف كويس )
ثم ابدأ في لعبة " البازل "
حرف هنا و حرف من هناك
كلمة هنا و كلمتين من هناك
و يبدو ان هناك يخفي الكثير و الكثير !!
ثم ابدأ في مرحلة الغرور لأسميها أغنية
و اصطنع بعد الشهرة
و ابدأ ب امممممممم
ثم انطلق ادندن كلماتها
و من ثم لابد لها من لحن
فاركض مرة اخرى
( اصل البيت واسع اوووووي !! )
و احضر الأدوات لأنافس نصير شمة
( اذا كان تامر حسني باه خليفة مايكل جاكسون
فأكيد أنا شمة الزقازيق و الأحياء المجاورة ) :-
علبة حلاوة بلاستيكية دون غطاء
عدد من الـ " الاساتك " و التي تلتف
دوما حول " بواكي الفلوس " بعيد الشر
ثم اضع الاساتك حول العلبة
و اضع رجل على رجل
و للحبكة الموسيقية احضر
" سن " من " اسنان المشط "
و أبدا في العزف !!
نعم أجد متعة كبيرة في ذلك
و لو اتيحت لي الفرصة
و الله لسيب الطب و أحرمه مني !!!
و تمر الساعات و الأيام
و انا في تلك الحالة الوردية
ثم تأتي ساعة الحساب
حيث يهان المرء ثم يهان
ساعة الإمتحان
حيث يتخلى عني الإبداع
و تصفعني الست إلهام
و أتمنى فقط أمنية واحدة
سأكون أول حالة
و سأدخل تلك الموسوعة
و سينور اسمي آخر صفحة في جريدة الأهرام
ألا و هي :-
أن تنشق الأرض
و تبتلعني
!!!










