Saturday, 6 November 2010

إلى صديقتي شيء ما



إلى صديقتي شيء ما :-

أتذكرين أول لقاء بيننا ؟!

أتذكرين حديثنا

، ضحكاتنا

، عبراتنا

، لحظات الجنون و التي قد تمتد لساعات !!

أتذكرين كم كانت فرحتنا

عند إكتشافنا خيط رفيع من القرابة تربط بيننا ،

قد لا تكون هناك قرابة ،

و لكن نسجنا ذلك الخيط ليربط بيننا إلى الأبد ،

و لكن عبثا ً !!


إلى صديقتي شيء ما :-

فيض من السعادة غمرتنا ،

و نحن نعلم أنه سيجمعنا مجال واحد

في الحياة الجامعية ،

حزنا لفراق ثالثتنا ،

و لكن دوما ً كانت تربط بيني و بينك

صــداقـــة غريبة

، و أفكار متشابهة ، و آراء مختلفة !!

دوما ً كنت ِ بجواري ، و كنت بجوارك ،

أين نحن الآن !!!


إلى صديقتي شيء ما :-

تمر الأيام و السنون ، و أكتشف

إن ما يربطنا كان مجرد هدف واحد

و ليست صداقة ،

نـــعـــم ، فكري بالأمر و لا تتعجبين :-

لماذا عندما تغير الهدف ، تفرقت الخطى ؟؟!!


إلى صديقتي شيء ما :-

أثق دوما ً في قدراتك

و إصرارك على النجاح في كل مجال

، و لكنك فشلت ِ في فهمي ،

و فهم ما أريد

و فهم .....

لا عليك ِ .


إلى صديقتي شيء ما :-

لا تلومينني ،

فلقد حذرتك سابقا ً من ذلك المصير ،

فرأيت ثورة منك ِ

و أني مجرد أتفوه بـ " كلام كبير "

، و قد كان .... !!!

لقد ربحت الرهان .


إلى صديقتي شيء ما :-

أكتب إليك ِ

لا إستدرارا ً لعطفك ،

و لا محاولة إسترجاع تلك الصداقة

التي طالما تغنيت بها ،

و لكن أجدني حـزيـنـة

، و الكتابة هي الملاذ الوحيد لي !!


إلى صديقتي شيء ما :-

أراهن إنك لن تقرأي تلك الكلمات

( الوسطاء أصحاب القلوب الرحيمة يمتنعون )

فإنك لم و لا و لن تهتمي ، بما أهتم

و هذا عزيزتي مؤلم جدا ً .


إلى صديقتي شيء ما :-

أحــبــبــتــكــ

أفــتــقــدكــــ

و أعلم أن العثور عليك ِ مــســتــحــيــل



بـــــرجـــــاء
إستمري
و لا تكوني قريبة