
إلى صديقتي شيء ما :-
أتذكرين أول لقاء بيننا ؟!
أتذكرين حديثنا
، ضحكاتنا
، عبراتنا
، لحظات الجنون و التي قد تمتد لساعات !!
أتذكرين كم كانت فرحتنا
عند إكتشافنا خيط رفيع من القرابة تربط بيننا ،
قد لا تكون هناك قرابة ،
و لكن نسجنا ذلك الخيط ليربط بيننا إلى الأبد ،
و لكن عبثا ً !!
إلى صديقتي شيء ما :-
فيض من السعادة غمرتنا ،
و نحن نعلم أنه سيجمعنا مجال واحد
في الحياة الجامعية ،
حزنا لفراق ثالثتنا ،
و لكن دوما ً كانت تربط بيني و بينك
صــداقـــة غريبة
، و أفكار متشابهة ، و آراء مختلفة !!
دوما ً كنت ِ بجواري ، و كنت بجوارك ،
أين نحن الآن !!!
إلى صديقتي شيء ما :-
تمر الأيام و السنون ، و أكتشف
إن ما يربطنا كان مجرد هدف واحد
و ليست صداقة ،
نـــعـــم ، فكري بالأمر و لا تتعجبين :-
لماذا عندما تغير الهدف ، تفرقت الخطى ؟؟!!
إلى صديقتي شيء ما :-
أثق دوما ً في قدراتك
و إصرارك على النجاح في كل مجال
، و لكنك فشلت ِ في فهمي ،
و فهم ما أريد
و فهم .....
لا عليك ِ .
إلى صديقتي شيء ما :-
لا تلومينني ،
فلقد حذرتك سابقا ً من ذلك المصير ،
فرأيت ثورة منك ِ
و أني مجرد أتفوه بـ " كلام كبير "
، و قد كان .... !!!
لقد ربحت الرهان .
إلى صديقتي شيء ما :-
أكتب إليك ِ
لا إستدرارا ً لعطفك ،
و لا محاولة إسترجاع تلك الصداقة
التي طالما تغنيت بها ،
و لكن أجدني حـزيـنـة
، و الكتابة هي الملاذ الوحيد لي !!
إلى صديقتي شيء ما :-
أراهن إنك لن تقرأي تلك الكلمات
( الوسطاء أصحاب القلوب الرحيمة يمتنعون )
فإنك لم و لا و لن تهتمي ، بما أهتم
و هذا عزيزتي مؤلم جدا ً .
إلى صديقتي شيء ما :-
أحــبــبــتــكــ
أفــتــقــدكــــ
و أعلم أن العثور عليك ِ مــســتــحــيــل
بـــــرجـــــاء
إستمري
و لا تكوني قريبة









