، و السهر لعيونك يحلى
، و الليل لرموشك حارس
،و أنا واقف في مكاني بحبك
مملكش غير قلبي
!! موافق ؟؟
و لكنها مجرد بداية
و ما بين بداية و بداية أخرى
نلتقي ببعض الأشخاص
نتفق و نختلف
نحزن و نفرح
تشتعل ثورتنا ، نغضب ثم نهدأ
نعم ،، إنهم الأصدقاء .
**********
أصدقائي الأعزاء ، شكرا ً
على كل إبتسامة حُفرت في قلبي
قبل أن تـُرسم على شفاهي ،
على كل كلمة أسمع صداها في أذني ّ ،
على كل دمعة سالت من أعينكم حزنا ًعلى ما أصابني ،
و على كل جرح
فلقد أيقنت به محبتي الشديدة لكم ..
أصدقائي الأعزاء ، شكرا ً
ففي هذا العام مررت بأسوأ حالاتي
و لأول مرة أشعر بهذا الشعور القاتل
ما يسمى بالوحدة !!
بحثت عن أصدقاء السنوات الأولى
فلم أجدهم !!
و عن أصدقاء السنوات الأخيرة
لم أجدهم !!
بحثت عنكم كثيرا ً و لم أجدكم
و بحثت عني
فلم أجدني !!!!!!
إشتقت لذكرى أيام مضت لم أدرك قيمتها إلا الآن .
**********
و بعد القليل أو الكثير (لا أدري) من التفكير
قررت ألا ألقي باللوم على أي منكم
فلقد رأيتكم تجاهدون في تلك الحياة
و أعلم إن هذا الصغير يحمل
الكثير و الكثير من الأحزان .
**********
و في هذا العام أيضا
حالفني الحظ و إلتقيت بهم
مزيج رائع من الصفات و الأفكار
و أعلم جيدا ً
سوف تمضي الأيام و سأهدي إليهم تلك الكلمات
" أصدقائي الأعزاء ، شكرا ً "
*********
قد يراني البعض غريبة الأطوار
، متناقضة في الأفعال و الأفكار
و أيضا في المشاعر
نـــــعــــــــم ،، أنا كذلك !!
**********
و الآن حان موعد بداية أخرى
فأعتذر عن كل فعل أو قول
أصاب أي منكم بسوء
أعتذر و بشدة
و أسامح الجميع
فهل تسامحونني !!
أصدقائي الأعزاء،،أحبكم و شكرا ً
لما تلاقي شعب طيب
قلبه كبير
قلب حنين
يبأه أنت أكيد في مصر
تايه في شارع و عايز تسأل
ألف واحد يقوم يدلك
ياخد بايدك ينور دربك
يبأه أنت أكيد في مصر
صحبة حلوة و ناس جميلة
ضحكة صافية, قلوب بريئة
غنوة هايصة أو رقيقة
يبأه أنت أكيد في مصر
ناي حزين و نيل كبير
تبصله ترتاح العين
اسرح, افتكر أغلي حبيب
يبأه أنت أكيد في مصر

ييجي رمضان في الحسين
جو تاني إحساس جميل
عيد صغير أو كبير
ألوان كتيرة و لبس جديد
يبأه أنت أكيد في مصر

في الغربة تشتاق لمين
لأهلك ؟ لبلدك ؟ ولا صديق ؟؟
في الغربة هتلاقي مين
لا أهلك ، لا بلدك و لا الصديق
في الغربة هتحس بإيه
خوف , حزن , اشتياق و حنين
***********
سافر اتغرب
روح و جرب
و بكره تقولي
مصر دي أمي
زعلي منها دا غصب عني
من حكام سرقوا بلدي
أكلوا حق الشعب و حقي
سامحني يا وطني
!! دا غصب عني

و تهفو روحي الظمآنه لصوتكِ العذب
كم يشتاق صوتي لتلك الرحلة اليومية المحببة دوماً له
ّ فتركض الحروف من بين شفتي
تسابق بعضها البعض
تعبر الأسلاك و الأجواء لتصل إلي تلك الواحة الخضراء
.ِ لتصل إلى أذنك
تكف الطيور عن شدوها و تسكن كل المخلوقات
، و يسود الصمت
أحبس أنفاسي سريعاً، أرفض سماع أي شيء يعكر
، صفاء تلك اللحظة
، ِلحظة سماع صوتك
، ضحكتكِ
، ثورتكِ ، حتي بكائك
سيدتي